التقارير

الكاظمي لـ (نسيم كربلاء): اتخذنا قرارا بدعم مشاريع العتبة الحسينية في مختلف المجالات

اكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الاحد، ان حكومته اتخذت قرارا بدعم مشاريع العتبة الحسينية المقدسة وفي جميع المجالات لما لها من تأثير ايجابي في تقديم الخدمات للعراقيين، مؤكدا انه لولا توجيهات المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني لما شاهدنا تلك المشاريع.

وقال الكاظمي ردا على سؤال لوكالة وكالة نسيم كربلاء الخبرية، خلال مؤتمر صحفي عقده خلال افتتاحه مستشفى البتول التعليمي في محافظة نينوى والذي شيدته العتبة الحسينية المقدسة حول انطباعه عن المشاريع الخدمية والصحية العديدة التي نفذتها العتبة الحسينية المقدسة، ان “هذا الجهد يعكس تمسك العراقيين بالحياة والتعاون الموجود بين العتبة الحسينية المقدسة ووزارة الصحة ومحافظة نيوى، ويجب ان نشيد بدور المرجعية الدينية العليا الرشيدة والعتبة الحسينية المقدسة في هذه الحملة ببناء مستشفيات في محافظات الانبار وبغداد وكركوك ونينوى وهي مشاريع تستحق الثناء والتقدير، والمطلوب منا دعمها والثناء عليها باستمرار ونقول لكل الذين يحبون الخير ان هذا الجهد ولولا توجيهات المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني لما كنا نرى هذه المشاريع ونحن كحكومة اتخذنا قرار بالتعاون مع العتبة الحسينية المقدسة في انجاز المشاريع ليس في مجال الصحة فقط بل في اي مجالات اخرى مثل التعليم والتعليم العالي والمشاريع الخيرية في جميع المحافظات وانا شخصيا متابع لها ومرة ثانية اتقدم بالشكر للعتبة الحسينية وقياداتها عل تلك الجهود الطيبة”.

ومستشفى البتول التعليمي سعة 220 سريراً، هدية من المرجعية الدينية العليا الرشيدة الى اهالي محافظة نينوى وضمن سلسلة المباني الصحية التي نفذتها العتبة الحسينية المقدسة المسماة “مستشفى الشفاء” والتي بلغت الى الان 20 مركزا ومستشفى.

ويقع المستشفى في المجمع الطبي بحي الشفاء في الجانب الأيمن لمدينة الموصل، وهو مقدم من المرجعية الدينية العليا الرشيدة هدية لاهالي محافظة نينوى الكرام الذين يعانون من نقص كبير في المؤسسات والخدمات الصحية وهو ثاني مستشفى تنفذه العتبة الحسينية وتهديه الى اهالي هذه المحافظة.

وتم تأثيث المستشفى على وفق المواصفات العالمية، كما سيتم تسليمه الى دائرة صحة الموصل التابعة الى وزارة الصحة التي ستتولى تشغيله وتوفير ملاكاته الطبية والصحية وادارته، وانشأ على مساحة 7500 متر مربع منها 5500 متر مربع مساحة بنائية، ويتكون من جناح الطوارئ، المكون من ردهتين في كل ردهة ١٢ سريرا طبيا مع مختبر وغرف الملاك الطبي وصيدلية وفضاء استقبال المرضى وغرف ساندة آخرى، وجناح العمليات المكون من أربعة صالات عمليات مركزية وصالة عمليات ناضور البطن وصالة عمليات ناظور رحمي وصالتي عمليات طارئة وباردة مع ملحقاتها من غرف الافاقة والتعقيم والانتظار وغرف الأطباء وتبديل الملابس وغيرها من الملحقات الساندة، ويوجد في المستشفى ايضا جناح ردهات المرضى الذي يضم ردهات الخدج ٤٨ حاضنة والعناية المركزة ٢٤ سريرا والردهة العامة للرقود ٢٤ سريرا.

اما في جناح الولادة فتوجد ثلاث صالات لعمليات الولادة واخرى مرفقة صغيرة وصالة للمخاض وفيها 12 سريرا وغرف الرقود مقسمة كل غرفة إلى اربعة أسرة، ويحتوي المستشفى على جناح الاستشارية المكون من عيادتين للامراض النسائية وواحدة للاسرة واخرى للفحص المبكر وامراض عنق الرحم واستشارية للسونار ومثلها للاشعة وخمس مختبرات مختصة، اما جناح استراحة الكادر الطبي ففيه ست غرف منها اثنان للادارة ومثلها للاطباء الخفر وواحدة لتبديل الملابس وغرفة التعقيم، كما زود المستشفى بمعمل الاوكسجين الذي يضم معملا متطورا لإنتاج الاوكسجين الطبي بطاقة ٦٠ مترا مكعبا بالساعة جهز من منشأ انكليزي رصين.

كما يحتوي على حدائق داخلية ومنظومة اطفاء مركزي ومنظومة إنذار وانترنيت وكاميرات وشاشة لمراقبة المرضى وزود بمنظومة تبريد تعمل بنظام الضغط السالب للحفاظ على نقاوة الهواء داخل المستشفى.

حسين الموسوي – نينوى

تحرير: قاسم الحلفي – كرار الاسدي

اترك رد

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى