الشرق الاوسط

“الاتفاق النووي” المؤقت .. “البيت الأبيض” يؤكد تركيزه فقط على قضية المحتجزين بطهران !

وكالات – كتابات – نسيم كربلاء :

أكد مسؤولون كبار في “البيت الأبيض”، أن إدارة “بايدن” بعيدة عن أي اتفاق مع “إيران”؛ سواء بشأن إطلاق سراح المعتقلين الأميركيين أو بشأن الملف النووي الإيراني.

وفي حديث لوكالة (CBS) الأميركية بمعرض رده على سؤال بشأن مصير الجهود الدبلوماسية لإدارة “بايدن” للعودة إلى “الاتفاق النووي”، قال “سوليفان”: لقد حاولنا جاهدين تأمين إطلاق سّراح الأميركيين الأربعة المحتجزين ظلمًا في “إيران”، وقد فعلنا ذلك منذ اليوم الذي تولى فيه الرئيس؛ “بايدن” منصبه. “لقد أجرينا اتصالات غير مباشرة مع إيران في هذا الشأن؛ في محاولة للتوصل إلى صفقة يمكن أن تُطلق سّراحهم. لم نتوصل إلى تفاهم من شأنه أن يُخرجهم في هذه المرحلة”.

وأضاف: “نحن مستمرون في العمل. آمل أن نُنجزّها. لكن لسوء الحظ اليوم ليس لدي أي شيء أعلنه”.

من جانبه؛ قال منسّق العلاقات الاستراتيجية ب‍البيت الأبيض؛ “جون كيربي”: “نحن نُركز على محاولة إعادة الأميركيين المحتجزين بشكلٍ غير قانوني إلى الوطن. هذا ما نفعله”.

وردًا على سؤال حول وجود اتصالات غير رسّمية بين “الولايات المتحدة” و”إيران”؛ حول “اتفاق نووي جديد”، قال “كيربي” إنه: “لا يوجد اتفاق الآن”.

وأضاف: “إذا بدأوا في اتخاذ خطوات لتقليل التوتر النووي، فسيكون ذلك جيدًا للمنطقة”.

وفي وقتٍ سابق؛ قالت مصادر إيرانية قريبة من المحادثات، إن الجهود المبذولة للتوصل إلى “اتفاق نووي مؤقت”؛ بين “إيران” و”الولايات المتحدة” واجهت انتكاسة، حيث اختلفت الفصائل في المؤسسة الحاكمة الإيرانية على مطالب “الولايات المتحدة” بالإفراج عن سجناء.

وصل الجانبان إلى طريق مسّدود في محادثات إحياء “الاتفاق النووي” لعام 2015. لكن المحادثات المباشرة بين المبعوث الأميركي إلى إيران؛ “روبرت مالي”، والسفير الإيراني لدى الأمم المتحدة؛ “أمير سعيد إرافاني”، في “نيويورك”، بشأن “اتفاق مؤقت” أقل رسّمية، كانت واعدة.

وكما اتفق الجانبان على أن “إيران” لن تُخصّب (اليورانيوم) بنسّبة: 60 في المئة، وأن تتعاون مع “الوكالة الدولية للطاقة الذرية” لمراقبة برنامجها النووي والتحقق منه .

في المقابل؛ سيُسمح ل‍ـ”طهران” بتصدير ما يصل إلى مليون برميل من “النفط” يوميًا؛ والحصول على دخلها والأموال المُجمّدة الأخرى في الخارج.

يجب استخدام هذه الأموال حصريًا لشراء مجموعة من العناصر الأساسية، بما في ذلك الطعام والأدوية.

توصلت “إيران” و”الولايات المتحدة”؛ إلى “الاتفاق النووي” في عام 2015، إلى جانب القوى العالمية الأخرى، وهو اتفاق صُمم لتقيّيد قدرة “إيران” على تطوير سلاح نووي مقابل تخفيف العقوبات.

لطالما أصرت “طهران” على أنها لم تكن لديها أي نية لتسّليح برنامجها النووي، الذي قالت إنه لأغراض الطاقة المدنية فقط.

في عام 2018؛ قام الرئيس الأميركي؛ “دونالد ترامب”، من جانبٍ واحد بإخراج “الولايات المتحدة” من الاتفاقية، مما أدى إلى قتلها فعليًا.

منذ أن حلت إدارة “بايدن” مكانه؛ في عام 2021، أجرت “واشنطن” و”طهران” عدة جولات غير ناجحة من المفاوضات لإحياء الصفقة، قبل الانتقال إلى الخيار المؤقت الحالي الذي تمت مناقشته الآن.

اترك رد

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
مجلس المحافظة يصوت على اختيار المحافظ ونائبيه بلدية العمارة جهد مستمر في اعمال الصيانة والأكساء لشوارع مناطق المحافظة الزهيري يطلق نظام إدارة ومتابعة خطة البحث العلمي في جامعة الفرات الأوسط التقنية السيد الصافي: وجود السيّد السيستاني في العراق يمدّ المواطنين بالطمأنينة وكلامُه بلسم للجراح المرجع الأعلى السيد السيستاني (دام ظلّه) يعزي بوفاة العلامة الشيخ محسن علي النجفي (رحمه الله تعالى) خلال لقائه “اللامي” .. “السوداني” يؤكد حفظ حق الصحافيين في الوصول إلى المعلومة ! رئيس الوزراء يحذر من الردّ المباشر على استهداف السفارة الأمريكية من دون موافقة الحكومة محمود المشهداني يزور نقابة الصحفيين العراقيين ويشيد بالدور الفاعل للنقابة والأداء المهني والإداري في... الشيخ الكربلائي يتشرف باستقبال نجل المرجع الديني الاعلى سماحة السيد محمد رضا السيستاني في منزله توقيعُ مذكّرة تفاهمٍ علميّ بين جامعتَيْ الفرات الأوسط التقنية وبوليتكنيك بوخارست