الاخبارالدولية

خلال “قمة الهند” .. الانقسامات تمنع “G 20” تبني خطة لخفض استخدام الوقود الأحفوري !

وكالات – كتابات – نسيم كربلاء :

فشل وزراء الطاقة في “مجموعة العشرين”؛ في اجتماعهم في “الهند”، أمس السبت، في الاتفاق على خارطة طريق لتخفيض تدريجي لاستخدام “الوقود الأحفوري” في قطاع الطاقة العالمي.

ولم يذكر البيان الختامي الصادر في نهاية الاجتماع؛ “الفحم” الذي يُعد من العوامل الكبرى المسّببة للإحترار العالمي، كما يُعتبر أيضًا مصدرًا أساسيًا للطاقة في عدد من الاقتصادات على غرار: “الهند” و”الصين”.

وقالت “الهند”؛ التي تتولى رئاسة “مجموعة العشرين”، إن بعض الأعضاء أكدوا على أهمية السّعي إلى: “خفض تدريجي لاستخدام الوقود الأحفوري، بما يتماشى مع الظروف الوطنية المختلفة”، لكنها لفتت إلى أن: “أعضاء آخرين كانت لهم وجهات نظر مختلفة، وبإمكان تقنيات التخفيف والإزالة أن تُعالج مثل هذه المخاوف”.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الباحث في مركز (إي 3 جي) لدراسات التغيّر المناخي؛ “ألدن ماير”، أن: “مع تسّجيل الحرارة لدرجات قياسية يوميًا في العالم، وخروج تأثيرات التغير المناخي عن السّيطرة، كان العالم بحاجة إلى نداء واضح للعمل يُصدر عن وزراء الطاقة في مجموعة العشرين”، وأضاف: “لكن بدلاً من ذلك، ما حصلنا عليه كان ضعيفًا جدًا”.

وحثّ خلال الأسبوع الجاري؛ ائتلاف قوى اقتصادية كبرى في “الاتحاد الأوروبي”؛ يشمل: “ألمانيا وفرنسا” وبعض من الدول الجزرية الأكثر ضعفًا، “مجموعة العشرين”، على تسّريع خططها للتخلص تمامًا من الانبعاثات والتخلي تدريجيًا عن “الوقود الأحفوري”، مشّددًا على أن: “البشرية لا يمكنها تحمل التأخير”.

ودعت البلدان إلى تحديد سقف لانبعاثات الغازات الدفيئة؛ اعتبارًا من العام 2025 على أبعد تقدير، وخفضها بنسّبة: 43% بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات عام 2019، بما يتماشى مع التوصيات الأخيرة لخبراء المناخ في “الأمم المتحدة”.

من جهة أخرى؛ تُعتبر عدة اقتصادات نامية أن الدول الغربية المتطورة ينبغي أن تدفع ثمنًا أكبر بصفتها ملوثة مزمنة ومسّاهمة في الغازات الدفيئة، حيث تُشّدد هذه الجهات على أن أي عملية انتقال يتطلب رؤوس أموال ضخمة وتقنيات جديدة، معتبرة أن التخلي عن أنواع الوقود الملوثة من دون بدائل يمكن من تحمّل تكاليفها سيقود شعوبها إلى الفقر المحتم.

وتعهّدت “الهند”، البلد المضيّف لقمة “مجموعة العشرين”، بالتخلص التام من الانبعاثات الكربونية بحلول العام 2070، أي بعد 20 عامًا من الموعد الذي حدّدته لذلك عدة دول أخرى.

وتضمن تقرير أعد بمناسبة ترؤسها “مجموعة العشرين”، تقديرات تُفيد بأن تكاليف العملية التحولية الطاقوية تبلغ أربعة تريليونات دولار في السنة، كما شّدد على أهمية التمويل المنخفض التكلفة للدول النامية ونقل التكنولوجيات.

اترك رد

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
بحضور شخصيات أكاديمية وسياسية المعهد التقني النجف يشهد افتتاح النادي الطلابي مجلس المحافظة يصوت على اختيار المحافظ ونائبيه بلدية العمارة جهد مستمر في اعمال الصيانة والأكساء لشوارع مناطق المحافظة الزهيري يطلق نظام إدارة ومتابعة خطة البحث العلمي في جامعة الفرات الأوسط التقنية السيد الصافي: وجود السيّد السيستاني في العراق يمدّ المواطنين بالطمأنينة وكلامُه بلسم للجراح المرجع الأعلى السيد السيستاني (دام ظلّه) يعزي بوفاة العلامة الشيخ محسن علي النجفي (رحمه الله تعالى) خلال لقائه “اللامي” .. “السوداني” يؤكد حفظ حق الصحافيين في الوصول إلى المعلومة ! رئيس الوزراء يحذر من الردّ المباشر على استهداف السفارة الأمريكية من دون موافقة الحكومة محمود المشهداني يزور نقابة الصحفيين العراقيين ويشيد بالدور الفاعل للنقابة والأداء المهني والإداري في... الشيخ الكربلائي يتشرف باستقبال نجل المرجع الديني الاعلى سماحة السيد محمد رضا السيستاني في منزله