الاخبار

أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي المشترك لرئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني

 مع عدد من الوزراء ومحافظ كربلاء ومسؤولي الاجهزة الأمنية والخدمية في كربلاء بمناسبة انتهاء مراسم الزيارة الأربعينية

متابعة : محمد عبد السلام

  • منّ الله سبحانه على هذه الأرض بأن شرّفها بوجود هذه الثورة وهذه الملحمة وأن نكون في خدمة الشعائر والزوار.
  • التزمتِ الحكومة وأجهزتها المدنية والأمنية بتيسير كل الخدمات، طيلة فترة الزيارة، ووظفت إمكانيات الدولة لاستقبال الملايين من الزوار.
  •  أثمّن الدور الكبير الذي بذلته مؤسسات الدولة، بدءاً من اللجنة العليا للزيارة الأربعينية، برئاسة وزير الداخلية، وجهود اللجنة الدائمة للزيارات المليونية، التي شُكلت مطلعَ العام الحالي.
  • الشكر والتقدير لمجلس الوزراء، وبالخصوص السادة وزراء الكهرباء والصحة ووكلاء وزارات النفط والنقل والتجارة، وعموم السادة المحافظين في كل المحافظات.
  • نثمن جهود محافظي البصرة وميسان وواسط وديالى وبابل، التي مثلت محوراً تلتقي فيه عدة محافظات، وكذلك قائم مقام سامراء ومحافظ صلاح الدين.
  •  الشكر لمحافظ كربلاء المقدسة على الدور الكبير بما هيّأه من خدمات ومشاريع سهّلت مهمة الزائرين.
  •  ستكون محافظة النجف الأشرف، وجهتنا خلال الأيام القادمة، في ذكرى وفاة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلّم).
  •  نُشيد بجهود الأجهزة الأمنية التي لم تقتصر على الجانب الأمني إنما دخلت في تفاصيل الخدمات.
  •  نتابع أدق المعلومات، ولم نهمل، على مدار 20 يوماً، أية معلومة ترِد من خلال أجهزتنا الاستخباراتية في تكامل بأداء الأدوار.
  •  كل التقدير للقادة والضباط والمنتسبين في وزارة الدفاع، وقيادات العمليات، وأخصّ بالذكر قائد عمليات كربلاء وقائد الشرطة والتشكيلات في وزارة الداخلية، وكذلك الشكر لأجهزة المخابرات والأمن الوطني، وباقي التشكيلات الأمنية.
  • الشكر للأبطال في هيئة الحشد الشعبي، الذين بذلوا جهوداً كبيرة في أكثر من محافظة، وضمن خطة متكاملة، بدأت من المنافذ وانتهت في كربلاء المقدسة.
  •  نثمّن جهود هيئة الحج والعمرة، التي دخلت طرفاً أساساً، لأول مرة، ضمن خطة النقل.
  •  نحن بصدد دراسة مقترح إضافة الزيارات إلى مهامّ الهيئة العليا للحج والعمرة؛ لكي يكون لدينا تشكيل إداري رسمي وفق القانون يضطلع بهذه المهمة.
  •  أسمى آيات الشكر والامتنان للعتبات المقدسة، ولسماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، وملاكات العتبة الحسينية، وسماحة السيد أحمد الصافي وملاكات العتبة العباسية، والعتبات العلوية، التي بذلت جهوداً استثنائية، وكذلك العتبة الكاظمية والعتبة العسكرية.
  •  إنّ الدولة، بأجهزتها الرسمية، ما كانت لتقدم هذا المستوى من الخدمة في زيارة استثنائية بكل المعايير، لولا الجهد الشعبي المتمثل بأصحاب المواكب.
  •  يتنقّل أصحاب المواكب، طيلة أيام الزيارة، مع الزوار في كل محافظة ومدينة، منذ أكثر من 20 يوماً، وصولاً إلى مدينة كربلاء المقدسة.
  •  لم تقتصرِ المواكب على مذهب ودين ومنطقة وإنما شمِلت كل العراقيين.
  •  مشاركة الإيزيديين والمسيحيين والصابئة، عكست اللون الوطني والتنوّع الذي نعتز به.
  •  هذه الزيارة الأولى التي يشترك بها منتسبو الأجهزة الأمنية، في محافظة الأنبار وغيرها، في تأمين أماكن الزيارة.
  •  اشتركت موارد كل المحافظات، ومنها نينوى وصلاح الدين والأنبار وديالى، فضلاً عن إقليم كردستان العراق الذي أرسل عجلات للنقل وفرق الدعم الأخرى.
  •  كانت التوقعات والمؤشرات الأولية تدل على أنّ زيارة هذا العام غير مسبوقة من حيث الأعداد وهذا ما حصل، لذلك كانت الاستعدادات مبكرة في تشكيل اللجان المختصة.
  •  جرى العمل بروح الفريق الواحد وكانت المعالجات فورية، وتجري المتابعة بأدقّ التفاصيل على مدار اليوم، من المنفذ والمحافظات وصولاً إلى كربلاء المقدسة.
  •  عدد كبير من المتطوعين شارك في تقديم الخدمة، مع القوات الأمنية والأجهزة الخدمية والمحافظة.
  •  خصّص مجلس الوزراء 50 مليار دينار للمحافظات والعتبات والوزارات لدعم هذا المناسبة، وأضفنا 6 مليارات دينار من تخصيصات الطوارئ بالموازنة لتغطية الخدمات الإضافية.
  •  لأول مرة يتم تأجير باصات حديثة من الشركات المتخصصة بالمعتمرين والحجّاج، وبحدود 1200.
  •  نفذنا مشروع طريق بغداد جرف النصر وجسر الفاضلية، وتسابقنا مع الزمن لإنجازهما بقدرة المهندس العراقي وكفاءته والملاكات الفنية.
  •  في الحسابات الفنية، يفترض أن ينتهي المشروع خلال ستة أشهر لكنه نُفذ خلال شهرين، من قبل ملاكات محافظات بابل وبغداد وكربلاء، بإشراف وزارة الإسكان والإعمار، إلى جانب الجهد الهندسي للقوات الأمنية.
  •  المشروع أحد الطرق المهمة لاستيعاب الزائرين المغادرين مدينة كربلاء أو الداخلين إليها.
  •  لدينا ثمانية إجراءات من مجلس الوزراء، بين قرار وتوجيه، طيلة هذه الفترة، ساهمت في تذليل المعوقات وتقديم الخدمة.
  •  شكّلنا في شباط الماضي اللجنة الدائمية العليا للزيارات المليونية، ودرسنا عدة مقترحات لإنشاء بنى تحتية تيسّر حركة الزائرين في المحافظات، من جسور ومجسرات وطرق، فضلاً عن تطوير المنافذ الحدودية.
  •  الخطة الأمنية مستمرة لمتابعة الأعداد الكبيرة التي تعود من كربلاء إلى محافظاتها.
  •  سيُعقد مؤتمر شامل لكل الأجهزة التي شاركت في الزيارة، تقدم تقاريرها لدراستها وتوحد المقترحات لإعداد خطة للسنة القادمة
  •  تم تحديد بعض المشاريع التي ستنفذ، مثل مشروع مياه الشرب بين كربلاء والنجف، وطرق تحويلية ومجسرات ومشاريع أخرى.
  •  أشكر كل وسائل الإعلام المحلية والأجنبية التي قامت بتغطية الزيارة من المنافذ والمدن والقصبات على طول الطريق، ونقلت الرسائل القيمة لهذه المسيرة والجهد الذي بُذل.
  •  وجهنا بضرورة تنفيذ مشروع سكة حديد كربلاء – النجف، كونه يتعلق بزيارات يومية تخص المواطنين.
  •  أوجه شكري لأهالي كربلاء، بكل فعالياتهم الدينية والاجتماعية والثقافية لما قدموه طيلة الأيام الماضية، سواء كان على صعيد المواكب أو المبادرات.

اترك رد

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
بحضور شخصيات أكاديمية وسياسية المعهد التقني النجف يشهد افتتاح النادي الطلابي مجلس المحافظة يصوت على اختيار المحافظ ونائبيه بلدية العمارة جهد مستمر في اعمال الصيانة والأكساء لشوارع مناطق المحافظة الزهيري يطلق نظام إدارة ومتابعة خطة البحث العلمي في جامعة الفرات الأوسط التقنية السيد الصافي: وجود السيّد السيستاني في العراق يمدّ المواطنين بالطمأنينة وكلامُه بلسم للجراح المرجع الأعلى السيد السيستاني (دام ظلّه) يعزي بوفاة العلامة الشيخ محسن علي النجفي (رحمه الله تعالى) خلال لقائه “اللامي” .. “السوداني” يؤكد حفظ حق الصحافيين في الوصول إلى المعلومة ! رئيس الوزراء يحذر من الردّ المباشر على استهداف السفارة الأمريكية من دون موافقة الحكومة محمود المشهداني يزور نقابة الصحفيين العراقيين ويشيد بالدور الفاعل للنقابة والأداء المهني والإداري في... الشيخ الكربلائي يتشرف باستقبال نجل المرجع الديني الاعلى سماحة السيد محمد رضا السيستاني في منزله