الاخبارالاخبارالدولية

ملتقى تقارب الاديان والطوائف العراقية في ضيافة العتبة الحسينية

اقامت الامانة العامة للعتبة الحسينية ملتقى تقارب الاديان والطوائف العراقية تحت شعار (الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق),  بهدف حلحلة المشاكل بين الطوائف والعمل على التقارب فيما بينها ومناقشة اهم القضايا المتعلقة بهذا الشأن.

وقال عضو مجلس الادارة في العتبة الحسينية سعد الدين هاشم” أقيم هذا المؤتمر من اجل الحفاظ على اللُّحمة الوطنية والتعايش السلمي بين الطوائف المختلفة ونبذ الطائفية العرقية والدينية, والوقوف ضدّ تقسيم العراق وإفشال جميع المخطّطات التي يريدها أعداء العراق وأعداء الإنسانية, وقد خرج هذا الملتقى بعدة وصايا من اهمها جمع كلمة كلمة العراقيين ووحدتهم وتشكيل وفود لحل المشاكل التي تعاني منها بعض المناطق العراقية“.

فيما قال الشيخ علي الشكري في كلمة الامانة العامة للعتبة الحسينية التي ألقاها خلال الملتقى” معلوم لدى الجميع ان العتبة الحسينية سعت ومنذ الايام الاولى لسقوط النظام الدكتاتوري والى هذه اللحظة الى ترسيخ مبادئ التعايش السلمي, وصدرت عنها عدة بيانات مصرحة ومشيرة الى حرمة الدم العراقي اينما كان , وهكذا سارت جحافل المؤمنين من شتى الاديان والمذاهب ونظرت الى الانسان على انه بناء الله، وملعون من هدمه“.

من جانبه قال ممثل الوفد ورئيس مجلس علماء الرباط المحمدي عبد القادر الآلوسي” ان كربلاء تمثل البيت النبوي الطاهر لخاتم الانبياء والمرسلين والذي يحمل هموم الانسانية وهو بقية الله في الارض وهي بوابة السماء التي يعتز بها العراقيون، وهي من صميم تاريخهم وحضارتهم وانسانيتهم, وأما المرجعية الرشيدة فهي صمام الامان لحضورها الفاعل في كل الميادين, وكذلك العتبة الحسينية التي تمد يدها البيضاء لكل العراقيين حيث انها أبوية الرعاية بدون تمييز بين طائفة او دين او مذهب“.

 واضاف الآلوسي” نحتاج اليوم ان نحافظ على النصر الذي حققه العراقيين ضد عصابات التكفير من خلال المحافظة على وحدة وسيادة العراق واقتصاده وثرواته من خلال التعايش بين الاديان والاطياف وخلق التلاحم التصاهر والمحبة والوقوف بوجه الافكار والمعتقدات والهجمات الفكرية الدخيلة علينا ,مشيرا” ان هناك اخفاق كبير ممن يمثلون المناطق في السياسة والواجهة الاعلامية في ادائهم, فرأينا انهم يتاجرون في هذه القضايا ويفرطون بها ويبيعونها لمصالحهم الحزبية والسياسية والعنصرية والمذهبية, لذا يجب ان يأخذ هذا الملتقى دوره في بلورة الفكرة للخروج بما يحصن العراقيين ويحافظ على سلمهم الاجتماعي“.

رئيس طائفة الأقباط في العراق القمص مينا الاورشليمي أكد” ان لهذه المؤتمرات اهمية كبيرة لنبذ الطائفية وجمع وحدة العراقيين ومحاربة التطرف على مستوى العراق من الشمال الى الجنوب, حيث تم التأكيد في هذا الملتقى على عدم تقسيم العراق والحفاظ على وحدته لأننا جميعا أولاد ادم ونوح،  وجميعنا نعبد اله واحد برغم اختلاف الديانات والثقافات, وعلينا ان نعلّم أولادنا ثقافة القبول للآخر..”

فيما ثمّن امير الطائفة أيزيدية نايف بن داود بن سليمان، الدور الكبير الذي تقوم به العتبة الحسينية من اقامة مؤتمرات وندوات لنبذ الطائفية والوقوف بوجه من يحاول ادخال الافكار المسمومة التي تنوي زرع التفرقة بين الطوائف والاديان, معرباً عن استعداده التام للوقوف الى جانب المرجعية والعتبة الحسينية في اي قرار يصدر منها لجمع وحدة العراقيين.

اترك رد

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى