الاخبارالدولية

ظريف: إسرائيل تخطط لشن هجمات ضد الأميركيين في العراق لتأجيج الحرب

كشف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، عن وجود مخطط لشن هجمات إسرائيلية ضد الأميركيين في العراق لتأجيج الحرب والتسبب بها.

ظريف في تغريدة له على منصة التواصل تويتر قال، “تشير معلومات استخبارية جديدة من العراق إلى أن عملاء استفزازيين إسرائيليين يخططون لشن هجمات ضد الأمريكيين- مما يضع ترمب المنتهية ولايته في مأزق مع سبب مزيف للحرب”.

محذراً الرئيس الاميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب، من “فخ” محتمل، معتبراً أن “أي ألعاب نارية ستؤدي إلى نتائج عكسية بشكل سيئ، خاصةً ضد أصدقائك المحترفين”، حسب وزير الخارجية الايراني.

وكان ظريف قد حذر في تغريدة سابقة، من وجود “مؤامرة” قد تنفذها إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من الأراضي العراقية لافتعال “ذريعة للحرب” على إيران.

وقال ظريف، يوم الخميس (31 كانون الأول 2020)، في تغريدةً على “تويتر” إن “ترمب وأنصاره بدلاً من التركيز على محاربة جائحة فيروس كورونا في الولايات المتحدة، ينفقون المليارات على تنفيذ طلعات لقاذفات بي-52 الستراتيجية النووية وإرسال أساطيل إلى الشرق الأوسط”.

وأضاف أن هناك  تقارير استخباراتية من العراق تشير إلى وجود “مؤامرة تهدف إلى افتعال ذريعة للحرب، إيران لا تسعى إلى الحرب لكنها ستدافع بشكل علني ومباشر عن مواطنيها ومصالحها الأمنية والحيوية”.

وأمس الجمعة، حذّر رئيس السلطة القضائية في إيران ابراهيم رئيسي بأن قتلة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الفريق قاسم سليماني “لن يكونوا بأمان في أي مكان من العالم”، في وقت بدأت إيران إحياء الذكرى الأولى لمقتل أبرز قادتها العسكريين بضربة أميركية في العراق.

وقال رئيسي خلال مراسم أقيمت في جامعة طهران في الذكرى الأولى لمقتل قاسم سليماني في 3 كانون الثاني/يناير 2020، إن حتى الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أمر بتصفية سليماني “لا يمكنه الإفلات من العدالة”.

وقال رئيسي “إن الذين لعبوا دورا في عملية القتل لن يكونوا بأمان في أي مكان من العالم”.

وقتل قائد فيلق القدس الذي يوكل إليه أداء مهام خارجية، فجر الثالث من كانون الثاني/يناير 2020، ومعه نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، في ضربة جوية قرب مطار بغداد، في عملية اغتيال وضعت الجمهورية الإسلامية في مواجهة تحديات على صعيد دور إقليمي كان سليماني أحد أبرز صانعيه.

وزاد مقتل قائد بحجم سليماني بأمر مباشر من ترمب، التوتر بين واشنطن وطهران. ورغم أن الأخيرة قصفت بالصواريخ بعد أيام قاعدة عين الأسد في العراق حيث يوجد جنود أميركيون، يؤكد المسؤولون الإيرانيون أن “الانتقام” من الضالعين في الاغتيال لم يطوَ بعد.

من جهته، حذر خلف سليماني على رأس فيلق القدس العميد اسماعيل قاآني خلال المراسم في جامعة طهران، أن الرد قد يأتي في أي مكان.

وقال “من داخل بيوتها (الولايات المتحدة) قد يخرج أشخاص يردون على فعلتها القذرة”.

وشهدت العلاقات المقطوعة منذ نحو أربعة عقود بين طهران وواشنطن، توترا متزايدا في عهد ترمب الذي اعتمد سياسة “ضغوط قصوى” على الجمهورية الإسلامية، وقام عام 2018 بالانسحاب أحاديا من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران.

 

اترك رد

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى