الاخبار

مركز رعاية الشباب: عام 2020عام تحويل الازمات الى فرص.

مركز رعاية الشباب: عام 2020عام تحويل الازمات الى فرص.

شعار اتخذه مركز رعاية الشباب منذ بداية عام 2020م  هو (كيفية تحويل الازمات الى فرص) في ظل الظروف الاستثنائية التي مر بها البلد من تظاهرات مليونية فضلا عن انتشار جائحة كورونا .

وقال مدير المركز(محمد علي الربيعي): اعتمد مركز رعاية الشباب على حمل شعار كيفية تحويل الازمات الى فرص وكانت انطلاقته مع بداية عام 2020م مصاحبة الى هذه الانطلاقة التظاهرات الشبابية ، اذ حرص المركز بان يكون له الدور في تثقيف الشباب عن كيفية التظاهر السلمي مقتبس من هذه الحالة ما ورد عن الامام الحسين عليه السلام في حق المطالبة بالحقوق المشروعة ، كذلك اعتمد على تشكيل حلقات تثقيفية الى الشباب داخل ساحات التظاهرات وحتى على مستوى قنوات مركز رعاية الشباب الالكترونية (مواقع التواصل الاجتماعي) .

اما على صعيد جائحة كورونا فقد عمل المركز وحسب توجيهات الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة باستثمار هذه الجائحة بشكل ايجابي والتعامل معها بكل دقة ، اذ قمنا باسترداد المحزون بالأعوام السابقة من المخزون المعرفي والشبابي واستثمار الشباب المتواجدين في كربلاء والمحافظات وتم توزيع السلات الغذائية من اجل اسعاف العوائل المحتاجة والمتعففة بهذه السلات فضلا عن اقامة حملات التعفير من خلال الممثليات المنتشرة في المحافظات كانت من اهمها ممثلية مركز رعاية الشباب في الديوانية وبابل وواسط وبغداد فضلا عن ديالى وبعض المحافظات الاخرى في الفرات الاوسط .

موضحا : كانت هنالك حملة لخياطة الكمامات من قبل الشباب المتطوعين في كربلاء والممثليات التابعة له في المحافظات وتوزيعها ليكون لنا دور ايجابي مع الازمة ومع ازدياد مخاطر الجائحة .

وبين الربيعي : بعد مضي الربع الاول من عام 2020م كان لزاما علينا تحويل الانشطة والبرامج من العمل الميداني الى الالكتروني على اعتبار ان غالبية الشباب الزموا البيوت والحركة كانت شبة متوقفة بنسبة 90% اذ قمنا بأنشاء كروبات على مواقع التواصل الالكتروني والسوشيال ميديا بشكل عام (تلغرام ـ واتساب ـ فيس بوك) واعتمدنا نفس المعايير من خلال جذب الشباب واعتماد عنصر التشويق لهم فكانت اولى هذه العناصر هي اقامة المسابقة الاسلامية التي كانت تحتوي على اسئلة عقائدية فقهية دينية فضلا عن التنموية جاء الهدف منها هو نشر فكر اهل البيت عليهم السلام والدين الاسلامي وتحديد مسارات الشباب وتوجيههم من خلال بعض النصائح التربوية والاخلاقية .

وبعد حدوث الانفراج في النصف الاول من عام 2020تم استئناف العمل حيث كان برنامج صناع الحياة واعطاء الشباب الدورات المهنية فضلا عن الدورات التنموية حيث كان هنالك تفاعل وشغف كبير من قبل الشباب على هذه الدورات والانخراط بها ، وكذلك تواصلنا مع الشباب الاكاديمي من خلال برنامج التنمية الحسينية في مواجهة التحديات من خلال تقديم السلات العلمية التي كانت تحتوي على مجموعة من المحاضرات وتحويلها من الإلكتروني الى الورقي على اعتبار انها تكون اكثر تفاعل من قبل الطلبة بالإضافة الى طباعة بروشورات خاصة تشجع على التعليم الالكتروني في عام 2020م باعتبار لا خيار سوى التعليم الالكتروني تضمن البروشور نسخ ورقية وزعت على معظم الطلبة فضلا عن طباعة ملازم دراسية وزعت على الطلبة المتعففين .

ختم حديثه وصلنا في نهاية عام 2020 الى العمل الميداني والالكتروني واصبحت لدينا قاعدة شبابية كبيرة الكترونيا وميدانيا ونحن مقبلون لعام جديد تم اعداد خطة متكاملة تخدم جميع شرائح الشباب الاكاديمي وغير الاكاديمي لتشمل اكبر عدد ممكن .

تحرير : غسان العكابي .

تصوير : علي النجار

اترك رد

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى