الشرق الاوسط

مظلوم كوباني يستنكر اغتيال المسؤولتين في الإدارة الذاتية متعهداً بـ “ملاحقة خلايا الإجرام”

وصف القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم كوباني، اغتيال مسؤولتين في الإدارة الذاتية، بالجريمة النكراء وبإنها أستهداف للمرأة الحرة والقيم الديمقراطية.

 وقال كوباني في تغريدة على تويتر، اليوم الاثنين (25 كانون الثاني 2021)، “الشهيدة سَعدة الهرماس والشهيدة هند الخضير طالتهن أيادي الغَدر والجُبن أثناء قيامهن بواجبهن في خِدمة منطقتهن، هَذه الجريمة النكراء هي أستهداف للمرأة الحرة والقيم الديمقراطية”.

وتعهد كوباني “بملاحقة خلايا الإجرام حتى تحقيق العدالة”.

واغتال مجهولون يعتقد أنهم من خلايا تنظيم “داعش” مسؤولتين  في الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا.

واصدر مجلس مقاطعة الحسكة بياناً استنكر فيه بأشد العبارات “الجريمة المروعة التي ارتكبت بحق الرئاسة المشتركة لمجلس تل شاير”، بريف المدينة.

وقال المجلس في بيانه الذي نشره السبت: ان “مجموعات إرهابية، أقدمت على اختطاف (سعدة فيصل الهرماس و “هند لطيف الخضير) وهما الرئاسة المشتركة لمجلس “تل الشاير” والنائبة في المجلس وبقوة السلاح واقتادتهم إلى جهة مجهولة وقامت برميهم برصاص.

وأضاف البيان، في “جريمة نكراء تضاف إلى سجل الإرهاب الأسود هذه الجريمة التي تستهدف بالدرجة الأولى المرأة في مجتمعنا والتي نفضت عن كاهلها غبار داعش وانخرطت في ميدان العمل وأثبتت وجودها ولعبت دورها الفاعل في المجتمع و أثبتت قدرتها على حمل السلاح والوقوف إلى جانب شقيقها الرجل في حماية أرضها وشعبها”.

وقال المسؤول عن المخيمات في شمال شرق سوريا، في الإدارة الذاتية شيخموس أحمد، لشبكة رووداو الإعلامية: إن “المسؤولتين كانتا تعرضتا للتهديد من قبل داعش، من ثم تم اختطافهن وإطلاق النار عليهن منطقة غير مأهولة قرب الحدود العراقية”.

وأضاف أحمد أن “هناك فراغ أمني في المناطق البرية الغير مأهولة، وأن عناصر داعش تتسلل من مناطق المعارضة السورية إلى مناطق الإدارة الذاتية”.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، بدوره، أفاد بالعثور على جثتين اثنتين في بلدة الدشيشة بريف الحسكة الجنوبي، تعود لامرأتين، الأولى “رئيس المجلس المدني” في بلدية تل الشاير جنوبي الحسكة، والأخرى “مسؤولة الاقتصاد” في المجلس عينه، حيث جرى خطف الاثنتين من قبل مسلحين مجهولين ليتم العثور عليهن مقتولتين في الدشيشة بعد ساعات من عملية الخطف.

وكانت المسؤولتين قد اختطفا لمدة ساعتين، قبل أن يقدم المختطفون على قتلهن ورمي جثتيهما على الطريق العام في منطقة الدشيشة جنوبي الحسكة.

وزاد نشاط تنظيم “داعش” في سوريا والعراق في الآونة الآخيرة، رغم الحملات الأمنية الكثيرة التي تشنها القوات الأمنية والتي تستهدف عناصر التنظيم.

ومنذ إعلانهم القضاء على داعش في آذار 2019، يطالب الكورد الدول المعنية باستعادة مواطنيها المحتجزين لديهم أو إنشاء محكمة دولية لمحاكمة عناصر داعش، لكن غالبية الدول، وخصوصاً الأوروبية، تصر على عدم استعادة مواطنيها.

واكتفت دول أوروبية عدة، بينها فرنسا، باستعادة عدد محدود من الأطفال اليتامى من أبناء الجهاديين الفرنسيين.

وأفرجت قوات سوريا الديمقراطية منتصف تشرين الأول الماضي، عن أكثر من 600 سجين سوري كانوا معتقلين لديها بتهم متعلقة بارتباطهم بتنظيم داعش، في إطار عفو عام يتعلق للمرة الأولى بقضايا “إرهاب”.

وسبق للسلطات الكوردية أن أفرجت عن 4345 سوريا من قاطني المخيم منذ 2019، وفق إحصاء لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة صدر في يوليو.

كما أفرجت قوات سوريا الديمقراطية عن عشرات السوريين المشتبه بانتمائهم إلى داعش بعد الحصول على ضمانات من زعماء العشائر العربية التي تشكل أكثرية في شمال وشمال شرق سوريا.

 

المصدر رووداو ديجيتال

 

اترك رد

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى