الشرق الاوسط

الائتلاف المعارض يتهم الحكومة السورية بتجنيد السجناء لاستهداف القوات الأميركية بمناطق شرق الفرات

أكد العقيد فاتح حسون عضو الائتلاف الوطني، وقائد حركة تحرير الوطن، أن الحكومة السورية قامت بتجنيد بعض المعتقلين في سجونها بعد الإفراج عنهم لتدريبهم وإرسالهم إلى مناطق شرق الفرات، “لتنفيذ مخططات مدبرة لاستهداف القوات الأميركية في تلك المناطق”.

وقال حسون لـ رووداو الإعلامية، اليوم السبت (30 كانون الثاني 2021) إن “بعض المعتقلين المفرج عنهم من قبل فرع الأمن العسكري في حمص أكدوا أنهم تلقوا عروضاً تطلب منهم العمل لصالح الحكومة السورية في منطقة شرق الفرات”.

وعن المهام الموكلة إلى هؤلاء المعتقلين المفرج عنهم من الحكومة السورية، أشار حسون نقلاً عن أحد المعتقلين أنه “يتم تكليفهم وتدريبهم ليقوموا بزرع الألغام على طريق سير الدوريات الأميركية لقتل الجنود وإعطاب الآليات”.

وتعهدت الحكومة السورية “بدفع مبالغ مادية لهؤلاء المعتقلين المفرج عنهم مقابل القيام بعمليات ضد القوات الأميركية في منطقة شرق الفرات”، بحسب عضو الائتلاف الوطني نقلاً عن معتقل عرض عليه ذلك.

كما نقل عضو الائتلاف الوطني عن المعتقل الذي أدلى بإفادته قوله إن “هناك من تجند فعلاً لصالح حكومة دمشق وذهب للمنطقة لتنفيذ ما أسندت إليه من مهام”.

وخلال الفترة الماضية، تعرضت الدوريات الأميركية لهجمات مسلحة أغلبها تنفذ عبر زرع العبوات الناسفة في عدة مناطق في كوردستان سوريا وشمال شرق سوريا عموماً، ناهيك عن حدوث صدامات واعتراض طرق بين القوات الروسية (الحليفة لحكومة الأسد)، من جهة ونظيرتها الأميركية من جهة أخرى.

يذكر أن وكالة “سانا” السورية قالت أول أمس الخميس، إن القوات الأميركية باشرت بإنشاء قاعدة جديدة لها قرب تل علو شمال غرب منطقة اليعربية / تل كوجر بريف الحسكة الشرقي، واستقدمت مواد لوجستية وعتاداً عسكرياً إلى القاعدة، من خلال إدخال 10 ناقلات جند إلى مدينة المالكية/ ديرك.

وتأكيداً للموقف الرسمي السوري الرافض للوجود العسكري الأميركي، أشارت سانا إلى أن القوات الأميركية أدخلت خلال الأشهر القليلة الماضية “آلاف الشاحنات المحملة بأسلحة ومعدات عسكرية ولوجستية إلى الحسكة، بهدف تعزيز وجودها اللاشرعي في الجزيرة السورية تماشيا مع مخططاتها الرامية إلى سرقة النفط والثروات الباطنية السورية والمحاصيل الرئيسية” على حد قولها.

اترك رد

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى