المقالات

وهن امريكا وخسارة بايدن

تنويه: المعلومات والآراء الواردة في هذا المحتوى تمثل رأي مؤلفها ولا تعكس بالضرورة رأي أو سياسة «وكالة نسيم كربلاء الخبرية»

بقلم : قاسم الغراوي كاتب / محلل سياسي

امريكا تمر بموقف محرج امام حلفاءها الاوربيين بعد ان حشدتهم للوقوف ضد روسيا وبدات النتائج واضحة في واردات مصادر الطاقة والتضخم الذي اصاب هذه الدول نتيجة الحرب الروسية الاوكرانية.

لذا فان بايدن يحاول ان يضغط على الدول المنتجة للنفط ( الخليج والعراق) لتعويض الحاجة من النفط لهذه البلدان التي ورطها للوقوف مع اوكرانيا في محاولة لحل هذه الاشكالية والتي بدات فيها كفة بوتين راجحة واكثر استقرارا في الداخل الروسي من ناحية الاقتصاد وقيمة العملة ، وذلك للسياسة الناجحة في ظل هذه الحرب بينما بدا اعداء روسيا يتساقطون من رئيس وزراء بريطانيا الذي اعلن استقالته الى رئيس وزراء ايطاليا الذي تهيا للاستقالة بسب التصخم والركود الذي اصاب بلاده

الملف الثاني : هو محاولة ربط الملف النووي مع امن اسرائيل والتوقيع على المعاهدة مرهون بعدم التعرض لامن اسرائيل لذا يحاول بايدن لحشد تاييد دول الخليج لذلك مع الاردن ومصر باعتبارهما من المطبعين الاوائل .

الملف الثالث : هو السير نحو العلن في التطبيع مع السعودية وقد اعلنت الاخيرة انها ستسير رحلات تجارية بينها وبين تل ابيب وبعدها ستكون الزيارات رسمية.
ربما تاخرت السعودية لترى ردود الافعال الشعبية والاسلامية تجاه تطبيع الدول الخليجية هذه الفترة واليوم اطمئنت لاردود بمستوى الحدث لذا فهي سائرة نحو التطبيع.

الملف الرابع : ولا اعتقد سينجح حسب متابعتنا وهو تشكيل (ناتو عربي) بمشاركة اسرائيل ولمن هذا الناتو ؟ هم يعرفون انه موجه ضد ايران ويعرفون كذلك بان ايران لن تسكت عن اي تجاوز في البر او البحر او الجو.
وقد صرح الرئبس الايراني بان اي تجاوز سنرد بقوة .

الولايات المتحدة الامريكية تمر بازمة وقود ومستوى التضخم فيها اصبح 12 بالمئة وقد تاثرت بالحرب كبقية البلدان المناوئة لروسيا في حالة وهن وبايدن يحاول ان يكسب الانتخابات النصفية بهذا النشاط السياسي والوقوف بجانب الكيان الصهيوني لانه يعرف ان اللوبي الصهيوني هو المتسيد والفاعل في السياسة الامريكية.

اترك رد

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى