المقالات

المناكفات السياسية واسم القبيلة

تنويه: المعلومات والآراء الواردة في هذا المحتوى تمثل رأي مؤلفها ولا تعكس بالضرورة رأي أو سياسة «وكالة نسيم كربلاء الخبرية»

بقلم : عبدالرحمن نوري

البارحة نشرت الصحف السودانية بعض المقالات التي تعرضت الى ان ان فئات من الشعب المصري والسوداني والمغربي والسوري تحمل اسم البغدادي والعراقي
قد يكون من ان اهم اسباب هذه التسمية ان حضارة العراق في زمن العباسين قد شعت على هذه البلدان وسمو انفسهم بالعراقي والبغدادي تيمنا” بحضارة انتشرت ولازال صداها يدور في اذهان الكثير من المستشرقين وعشاق علوم الاجتماع. ولكن اهلها تشوهت لهم صورتها وطالت خراطيمهم كمال قال سيدنا علي لعمه العباس عندما تفاخر بما لا يملكه.

نعم السودان عشيرة عربية اصيلة من كندة وهناك اخرئ بنفس الاسم من (السودان) يسمون بالسويدي وقسم منهم يعيشون في العراق والخليج وهم يعودون الى قضاعة .
ما دار البارحة وما ردت به
الصحف السودانية اليوم درس لمزايداتنا التي تفاخرت بالقبلية واعادتنا الى الجاهلية التي حذر منها رسولنا الكريم.
ولم اجد اصدق من السودان في حسهم في التعبير عن من اعطانا درس اجتماعي حول استخدام اسم العشيرة في المناكفات السياسية والتهديد بها وكاننا نعيش زمن السواد وليس ارض السواد .
كثير من القبائل ربطت اسمها بارض السواد ( العراق) لانها مغطات بالغابات ولكنها تحولت الى جرداء في هذا الزمن الاغبر.
السودان بلد عريق ومن زاره يعرف اصالةهذا الشعب وسمو اخلاقة وخيراته التي ليس لها حدود فليس احوج منا ان نتعلم منهم.

اترك رد

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى