المقالات

الحكومة والدولار والإصلاحات .. هل سيكون موقفنا المعارض مبكراً؟

بقلم : إياد الإمارة

موقفي من الحكومة والمسؤول هو مستوى إنجازه الذي يعني قدراته على تحقيق آمال الناس وتطلعاتها، لا يرتبط هذا الموقف بأسم الشخص أو حزبه أو ديانته أو قوميته على الإطلاق..
قلنا للسابقين كلمتنا بقوة “العبادي، المنتفجي، وسيء الذكر مشتت” وهم من مشارب ومرجعيات مختلفة لا يجمعهم جامع إلا ضعف أو سوء الإنجاز وكل ذلك مدون على متون المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الإجتماعي و الصحف و مطبوعات أخرى.

وكنتُ ولا أزال -بمستوى نسبي- مرحباً بالسيد محمد شياع السوداني الذي جاء بعد مخاض عسير كادت ظهور الناس أن تتقطع فيه لولا أن تداركنا الله تبارك وتعالى برحمته الواسعة..
رحبتُ بالسيد السوداني يحدوني الأمل بأن:
١. يحقق ابو مصطفى آمال الناس وتطلعاتها..
٢. يعتبر السادة في الطبقة السياسية ويتجنبوا خلافاتهم وبعض مماحكاتهم المتعلقة بالمصالح الخاصة..
لكن مع شديد الأسف يبدو ان الأملَ بعيد المنال.

الدولار ارتفع ولا يزال مرتفعاً ولا أمل بعودته إلى ما قبل عناق السيد الحلبوسي ونائبه الأول في الدورة السابقة بعد أن اطبقا على العراقيين وصوتوا واغلب الكتل على رفع سعر صرف الدولار بغير وجه حق.

والمشاريع بلا خط شروع أو تخطيط واضح يبعث على الأمل في الوقت بدل الضائع قبل أن تضيع الفرصة..
أما مكافحة الفساد فهي بآليات تحتاج إلى مكافحة قبل أن يُكافح بها!
وبالتالي فإن فساد القرن تمت تغطيته بغطاء القرن وفاز به ابو “گرن”..

يا سيد محمد شياع السوداني المحترم لسنا بعيدين عن مدة مائة يوم هي ليست مقياساً نهائياً للنجاح أو الفشل لكنها تؤشر بشكل واضح لمآلات “المالات” في بلد المولات..
فهل أنت راغب بأن تكون على سيرة الأسلاف غير المحمودة والعياذ بالله؟
هذا ما لا اتمناه لك..

اترك رد

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى