المقالات

المثلية.. هناك ما هو أخطر!

تنويه: المعلومات والآراء الواردة في هذا المحتوى تمثل رأي مؤلفها ولا تعكس بالضرورة رأي أو سياسة «وكالة نسيم كربلاء الخبرية»

بقلم : عدنان أبوزيد

يغرق في الوهم من يتصور إن المثلية هي مقصد الغرب، فهدفه أبعد وأخطر من ذلك.

ودعم ظاهرة الهوموسكسويل، هي معركة صغيرة في صراع الحضارات الذي يسعى من وراءه الغرب إلى نشر (اللا دينية)، وتهشيم العقائد الايمانية المهيمنة على منطقة الشرق الأوسط والعالم منذ نحو ألفي عام، والتي تعتبر المثلية، شذوذا.

الغرب يرى نفسه اليوم (سوبر حضاري) وسيّد العالم في الانترنت والذكاء الصناعي، والمعلوماتية، وهي أدوات حاسمة في حربه الفكرية.

الغرب يقول: الديانات الابراهيمية انتشرت بتقنيات بدائية وشفاهية، وبالكتابة على الأحجار والقصب، فلماذا لا ننتصر عليها اليوم، ونحن نمتلك الأقمار الصناعية، والتواصل اللحظي، الذي كانت تحلم به تلك الديانات وعجزت عن تحقيقه.

المثلية، ليست قلب المعركة، فكل المجتمعات تعج بهذا السلوك، من قْبل، حتى العراق.

المسألة أخطر، فانتم مقبلون على صدام حضارات يسحب منكم عقائدكم، ومقدساتكم، وقد قرر الغرب، افتراسكم لأنكم أرانبا في غابة السباع.

اترك رد

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
مجلس المحافظة يصوت على اختيار المحافظ ونائبيه بلدية العمارة جهد مستمر في اعمال الصيانة والأكساء لشوارع مناطق المحافظة الزهيري يطلق نظام إدارة ومتابعة خطة البحث العلمي في جامعة الفرات الأوسط التقنية السيد الصافي: وجود السيّد السيستاني في العراق يمدّ المواطنين بالطمأنينة وكلامُه بلسم للجراح المرجع الأعلى السيد السيستاني (دام ظلّه) يعزي بوفاة العلامة الشيخ محسن علي النجفي (رحمه الله تعالى) خلال لقائه “اللامي” .. “السوداني” يؤكد حفظ حق الصحافيين في الوصول إلى المعلومة ! رئيس الوزراء يحذر من الردّ المباشر على استهداف السفارة الأمريكية من دون موافقة الحكومة محمود المشهداني يزور نقابة الصحفيين العراقيين ويشيد بالدور الفاعل للنقابة والأداء المهني والإداري في... الشيخ الكربلائي يتشرف باستقبال نجل المرجع الديني الاعلى سماحة السيد محمد رضا السيستاني في منزله توقيعُ مذكّرة تفاهمٍ علميّ بين جامعتَيْ الفرات الأوسط التقنية وبوليتكنيك بوخارست