المقالات

كيف دافع الإمام الخميني عن القرآن؟

تنويه: المعلومات والآراء الواردة في هذا المحتوى تمثل رأي مؤلفها ولا تعكس بالضرورة رأي أو سياسة «وكالة نسيم كربلاء الخبرية»

بقلم : إياد الإمارة 

التجاوز على المقدسات وإنتهاك الحرمات وتقييد الحريات سنة الغرب الصهيوني الإرهابي السيئة منذُ شيطنتهم الأولى وإلى يومنا هذا، فهم بمناسبة وبغير مناسبة يحاولون النيل من مقدسات الناس وخصوصاً مقدسات المسلمين لأنهم يعلمون يقيناً بأن الإسلام دين الكرامات وحفظ الحرمات ومنح الحريات بالطريقة الصحيحة، هم يعلمون يقيناً أن دين الله الإسلام المحمدي الأصيل يشكل تهديداً حقيقياً لبغيهم وجورهم وغطرستهم وعهرهم وخلاعتهم، لذا فهم يصبون جام غضبهم على الإسلام ومقدساته الكُبرى بين فترة وأخرى.

ولنعلم جميعاً إن هذه الهجمة على القرآن الكريم في السويد ليست حلقة منقطعة بل هي حلقة من سلسلة شملت التطاول على نبي الإنسانية العظيم الرسول الخاتم محمد (ص) ومقدسات أخرى في مناطق ودول مختلفة من دول الشر والكفر والعهر و الإرهاب وبمقدمة هذه الدول أمريكا الكفر والشذوذ والإرهاب.

إن ديدن الكفر والإرهاب هو التعدي على الإسلام والمسلمين، ألم يغدر الكفر والإرهاب بأمير المؤمنين علي عليه السلام في محراب صلاته؟
ألم يقتل الإرهاب الأموي المنحرف إمامنا الحسين عليه السلام ويسبي عياله ظلماً وجورا؟
ألم يجعل الوليد بن عبد الملك الإرهابي الأموي القرآن الكريم غرضاً لسهامه وهو الذي أنشد قائلاً:”فقل يا رب مزقني الوليد”؟
القوم أبناء القوم ومنهم وعلى عقيدتهم فحارق القرآن الملحد لا يختلف عن ابن ملجم ولا يختلف عن معاوية ويزيد والوليد وصدام والزرقاوي وأمثالهم من شذاذ الآفاق المنحرفين.

بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران على يد الإمام المؤسس سماحة المرجع الكبير آية الله العظمى السيد روح الله الموسوي الخميني رضوان الله عليه وقد ملأ الغضب قلوب المشركين والمنافقين والحاسدين دفعوا بالمجرم سليمان رشدي لكتابة كتاب ضلالة وإنحراف يتعدى فيه على القرآن الكريم فتصدى إمام الأمة الراحل الخميني العظيم لهذه الجريمة النكراء بفتوى ألجمت الكفر وتعدياته وجعلته يحسب ألف حساب وحساب لهذه الثورة وقوتها وحرصها على الإسلام ومقدساته وبقيت هذه الفتوى شاخصة حية إلى يومنا هذا وسليمان رشدي يعيش خائفاً وجلا يتهدده الموت في كل لحظة من لحظات حياته السوداء حتى أنه قبل مدة قصيرة تعرض لمحاولة إغتيال تركته إلى اليوم عليلاً ذليلا..
لقد جسد الإمام الخميني رضوان الله عليه بثورته من أجل القرآن وكل مقدسات الإسلام موقف المدافع العتيد الذي لا تأخذه في الله لومة لائم.

وهذه ثورة الإسلام التي قادها الإمام الخميني رضوان الله عليه تحمل الإسلام منهجاً وسلوكاً صانعة نصر الإسلام المحمدي الأصيل في أكثر من ميدان وميدان في الفكر والثقافة والتكنلوجيا والجيش والمدنية والعمران..
لا نجد دولة من دولنا الإسلامية كافة أكثر إهتماماً بالقرآن من إيران..
لا نجد محافل ذكر وتلاوة ورعاية أكثر من تلك التي تنتشر في إيران وبشكل مستمر غير منقطعة ولا مقتصرة على زمان أو مناسبة..
إن إمام الأمة المرجع الكبير آية الله العظمى السيد روح الله الموسوي الخميني دافع عن القرآن بالطريقة الصحيحة ..
وهو يصدر فتواه ضد هذا الشاذ الملحد..
وكذلك وهو يبني دولة القرآن القوية..
وهكذا يجب أن يكون دفاعنا عن القرآن بأن نبني دولة القرآن.

اترك رد

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
مجلس المحافظة يصوت على اختيار المحافظ ونائبيه بلدية العمارة جهد مستمر في اعمال الصيانة والأكساء لشوارع مناطق المحافظة الزهيري يطلق نظام إدارة ومتابعة خطة البحث العلمي في جامعة الفرات الأوسط التقنية السيد الصافي: وجود السيّد السيستاني في العراق يمدّ المواطنين بالطمأنينة وكلامُه بلسم للجراح المرجع الأعلى السيد السيستاني (دام ظلّه) يعزي بوفاة العلامة الشيخ محسن علي النجفي (رحمه الله تعالى) خلال لقائه “اللامي” .. “السوداني” يؤكد حفظ حق الصحافيين في الوصول إلى المعلومة ! رئيس الوزراء يحذر من الردّ المباشر على استهداف السفارة الأمريكية من دون موافقة الحكومة محمود المشهداني يزور نقابة الصحفيين العراقيين ويشيد بالدور الفاعل للنقابة والأداء المهني والإداري في... الشيخ الكربلائي يتشرف باستقبال نجل المرجع الديني الاعلى سماحة السيد محمد رضا السيستاني في منزله توقيعُ مذكّرة تفاهمٍ علميّ بين جامعتَيْ الفرات الأوسط التقنية وبوليتكنيك بوخارست