مركز النسيم للدراسات الاستراتيجية

موضع الرأس الشريف (الإمام الحسين) في حرم الإمام أمير المؤمنين عليهما السلام

بعد كلام فضيلة الشيخ محمد السند دام تأييده حول إحياء هذا المعلم:

◼️ كتب السيد عبد الهادي الحكيم:
فلنتحرك اذا لاظهار هذا الموضع الشريف وجعله مزارا .
علما باني سبق ان كتبت عن اهمية ابراز هذا الموضع الشريف وتعميره وجعله مزارا للمؤمنين تأسيا بالامام ع، ولا يبعد ان يكون مكانه الشريف حسب تتبعي يقع حاليا في الجانب النسائي من رواق ابي طالب ع وان تسمية مسجد هناك بمسجد الراس نسبة الى موضع رأس الامام الحسبن ع على الارجح، وادعي ان الراس الشريف وضع هنا . فهو (موضع الرأس الشريف).
اما انه بقي في هذا الموضع او نقل بعد ذلك فهذا ما لم ازعمه ،ويحتاج الى بحث اخر.
والخلاصة. اقول ان الراس الشريف وضع في هذا الموضع .اما انه نقل منه او لم ينقل فهذا بحث اخر.

◼️الشيخ عبد الله الدجيلي:
انا حضرت في مسجد الراس سنة 1993 درس منهاج الصالحين وكان استاذنا شيخ عبدالله اللبناني انذاك
وكانت فيه جملة من الدروس وكان مسجدا عامرا
ومعروف باسم مسجد الراس.

◼️السيد محمد رضا السيد طاهر السلمان :
في صغري كنت أصحب
الزائرين الأحسائين إلى
موضع الرأس الشريف
ونزور معهم هناك.

◼️السيد أسعد القاضي:
وهل كان للراس الشريف قبر ظاهر الى زمان قريب؟ ام انه كان في عصور المعصومين عليهم السلام ثم لم يبق له اثر؟
◼️أحد الفضلاء:
الرأي المشهور أن الرأس الشريف أُلحق بالجسد الطاهر في كربلاء، نعم هناك روايات بعضها صحيح السند – و لا اعلم مدى صحة دعوى تواترها – تدل على أن الرأس الشريف دفن في حرم امير المؤمنين ع ، لكن لم يأخذ بمضمونها المشهور و ذكروا لها عدة تاويلات.
◼️ أبو جهاد الأسدي:
مسجد الرأس هو مكان كبير مستطيل الشكل يقع الآن الجهة الجنوبية من رواق أبي طالب عليه السلام, إذ تم إلحاقه بالتوسعة الغربية المستحدثة بعد هدم المسجد في عام 1426هـ – 2005م. وتزامناً مع ذكرى الولادة الميمونة للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام افتتحت الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة رواق أبي طالب عليه السلام يوم الخميس الموافق 13رجب1432هـ /2011م, إذ أصبح مسجد الرأس ضمن العمارة الجديدة لهذا الرواق(1).
وأطلقت هذه التسمية على هذا المسجد إما لكونه يقع من جهة رأس أمير المؤمنين عليه السلام أو بسبب ما أشار اليه الإمام الصادق عليه السلام من ان هذا المكان هو موضع رأس أبي عبدالله الحسين عليه السلام.
ورد في كتاب (كامل الزيارات) لإبن قولويه القمي بسنده عن يزيد بن عمر بن طلحة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام وهو بالحيرة: ((أما تريد ما وعدتك, قال: قلت: بلى – يعني الذهاب إلى قبر أمير المؤمنين عليه السلام-, قال: فركب وركب إسماعيل ابنه معه وركبت معهم, حتى إذا جاز الثوية, وكان بين الحيرة والنجف عند ذكوات بيض نزل ونزل إسماعيل ونزلت معهم, فصلى وصلى إسماعيل وصليت, فقال لإسماعيل: قم فسلم على جدك الحسين بن علي عليه السلام, فقلت: جُعلت فداك أليس الحسين عليه السلام بكربلاء, فقال: نعم ولكن لما حُمل رأسه إلى الشام سرقه مولى لنا فدفنه بجنب أمير المؤمنين عليه السلام)).
وبسنده عن علي بن أسباط قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ((إنك إذا أتيت الغري رأيت قبرين, قبراً كبيراً وقبراً صغيراً, فأما الكبير فقبر أمير المؤمنين, وأما الصغير فرأس الحسين بن علي عليه السلام)) (2).
وذكر الشيخ محمد حرز الدين في كتابه (معارف الرجال) عن الميرزا هادي الخراساني عن السيد داود الرفيعي عن أبيه عن آبائه: (ان في المسجد الغربي المتصل بالساباط إيوان صغير مربع – في الجدار القبلي بين محراب المسجد والساباط – فيه قبر وعليه شباك فولاذ ثمين وله باب صغيرة وفيها قفل, هو قبر موضع رأس الحسين بن علي أمير المؤمنين عليهما السلام, كما عليه روايات, وثم ان السيد أوقف الميرزا هادي عليه وكانت عليه أيضا قطعة ستار خضراء وإلى جانب هذا الإيوان صخرة مربعة بخط كوفي, ومنها ان هذا المسجد عُرف بمسجد الرأس بناه غازان بن هولاكو خان, أقام لبنائه سنة كاملة ضارباً خيامه بين النجف ومسجد الحنانة في الثوية حتى أكمله) (3).
وبالرجوع إلى المصادر التاريخية يتبين ان بناية المسجد القديمة تعود الى نهاية القرن السابع الهجري وتم تجديدها وترميمها مرات عدة في عهد الشاه عباس الأول الصفوي وفي عهد السلطان نادر شاه الأفشاري ومن قبل السيد محمد مهدي بحر العلوم رضوان الله عليه فضلاً عن الإصلاح الأخير الذي أمر به السلطان العثماني عبد الحميد الثاني.
وجاء في كتاب (مشهد الإمام علي في النجف) للدكتورة سعاد ماهر ما نصه: (وقد أكد لنا رجوع هذا المسجد إلى عهد الإيلخانيين القاشاني الذي عثر عليه في محراب المسجد, وكذا البلاطة التي تعلو مستطيل المحراب… فنستطيع أن نقول إن محراب مسجد الرأس يرجع إلى النصف الثاني من القرن السابع الهجري أو أوائل القرن الثامن, وعلى ذلك فإن المسجد يرجع إلى ذلك التاريخ على أقل تقدير.

وبما إن المسجد يعتبر من المباني الملحقة بمشهد الإمام علي عليه السلام, لهذا فإننا نؤيد الرأي القائل بأن العمارة السادسة من عمل الإيلخانيين وأن بعض آثارها ما تزال باقية في مسجد الرأس)(4).
ووصف الشيخ جعفر محبوبه في كتابه (ماضي النجف وحاضرها) عمارة المسجد القديمة ومحرابه المكون من بلاطات القاشاني ذي البريق المعدني فقال: (وهو مسجد واسع الساحة ضخم الدعائم كثير الأسطوانات متقن البناء بابه في الصحن الشريف في الإيوان الكبير تحت الطاق -الساباط- مقابل الرواق من جهة الرأس الشريف ويتصل بتكية البكتاشية, وهو قديم ويظهر من جدرانه المنضدة بالأحجار الكبيرة انه بُني مع الحرم العلوي, وينسبه البراقي الى الشاه عباس الأول -كما هو الشايع عند النجفيين-, وفي أحد محاريبه صخرة مكتوبة بحروف بارزة ويحسب البعض أن لها شأناً في الطلسمات. وجُدد هذا المسجد سنة 1156هـ مع تذهيب القبة والمأذنتين بأمر رضية سلطان بيكم كما ذكره المؤرخ الفارسي في كتابه تاريخ نادري ص 237 فقال ما ترجمته: بذلت رضية سلطان بيكم بنت الخاقان المبرور شاه حسين -وهي زوجة نادر شاه- عشرين ألف نادري لعمارة مسجد الجامع الذي في جانب الرأس الشريف).
وورد أيضا: (يُقال انه شُيّد ثانياً في أيام العلّامة السيد بحر العلوم وبأمره, وانه كان يقول لبعض خواصه انه موضع رأس الحسين عليه السلام وان المسجد بُني عليه ولأجله, وفي أيام السلطان عبد الحميد العثماني طُليت جدرانه بأنواع الأصباغ ونُصب فيه منبر من رخام أبيض صقيل, واختص به أهل السنة زمناً وكانوا يقيمون الجماعة فيه في الجمعة والعيدين فقط, وعند تقويض السلطة العثمانية بقي هذا المسجد معطلاً مسدوداً بابه مدة غير يسيرة ثم فُتح بابه وصلّى فيه العلّامة الكبير النائيني, وقد سقطت بعض اسطواناته اليوم فعزمت الحكومة على عمارته وإصلاح أساسه, ويوجد على بابه بيتان وفيهما تأريخ لإصلاحه في عصر السلطان عبد الحميد لم يستقيما وزناً وإعراباً وبعدهما ما نصه : حُرّر في يوم الثامن عشر من ذي الحجة الحرام سنة 1306هـ )(5) .
وقال الدكتور حسن الحكيم في كتابه (المفصل في تاريخ النجف الأشرف) ما نصه: (وجُددت واجهة المسجد المطلة على دورة الصحن الشريف عام 1990م وزُخرفت على نسق جدران الصحن الخارجية)(6).
ومن الجدير بالذكر ان بعض العلماء الأعلام في القرن الماضي كانوا يلقون دروسهم الحوزوية في هذا المسجد. يقول السيد عبد المطلب الخرسان في كتابه (مساجد ومعالم في الروضة الحيدرية المطهرة) في هذا الصدد:( وقد سمعتُ ان آية الله العظمى الميرزا محمد حسين النائيني قدس سره كان يؤم الجماعة فيه, وبعده أدركتُ آية الله العظمى السيد جمال الدين الهاشمي الكلبايكاني قدس سره يؤم الجماعة فيه, ثم ابنه آية الله السيد محمد جمال الهاشمي قدس سره ثم ابنه فضيلة العلامة السيد هاشم الهاشمي الذي اعتقلته السلطة أيام الحكم البائد ثم سفرته, فبقي المسجد مغلقاً مهجوراً عدة أعوام. وكان المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محسن الطباطبائي الحكيم قدس سره يلقي دروسه على طلاب البحث الخارج في هذا المسجد. وأخيراً اتخذه آية الله العظمى الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره مقراً لإلقاء بحوثه فكان يُدرِّس فيه صباحاً ومساءً)(7).
الهوامش
(1) ينظر مجلة الولاية, العدد:56 ص6.
(2) جعفر بن قولويه القمي, كامل الزيارات:35.
(3) محمد حرز الدين , معارف الرجال: 3/241.
(4) سعاد ماهر, مشهد الإمام علي في النجف وما به من الهدايا والتحف: 134-136.
(5) جعفر محبوبه, ماضي النجف وحاضرها: 1/ 103-104.
(6) حسن الحكيم, المفصل في تاريخ النجف الاشرف: 3/81.
(7) عبد المطلب الخرسان, مساجد ومعالم في الروضة الحيدرية:26.

المصادر
– كامل الزيارات: جعفر بن قولويه القمي , دار القارئ- لبنان ,1430هـ, 2009م.
– ماضي النجف وحاضرها: جعفر محبوبه, دار الاضواء, بيروت, 1406هـ/ 1986م.
– مجلة الولاية: قسم الشؤون الفكرية والثقافية/ العتبة العلوية المقدسة, العدد 56, 1432هـ/ 2011م.
– مساجد ومعالم في الروضة الحيدرية المطهرة: عبد المطلب الخرسان, ط2, مطبعة العراق, الديوانية, 1430هـ.
– مشهد الإمام علي في النجف وما به من الهدايا والتحف: سعاد ماهر, دار المعارف, مصر, 1388هـ.
– معارف الرجال: محمد حرز الدين, مطبعة الولاية, قم المقدسة, 1405هـ
◼️السيد علي السيد محمد حسين الحكيم:
احسنتم سيدنا موضوع مهم جدا وقد طرحته مرارا على عدة متولين للعتبة فلم اجد منهم اذنا صاغية ولا اقل من كونه معلما لوضع الرأس الشريف او دفنه او غير ذلك.
◼️الدكتور السيد محمد علي الحكيم:
جزاكم الله خيرا يا اخوان..

واحتفظ حين كنت في العتبة بالصخرات الأصلية المحراب ولموضع الرأس الشريف وهي من البايزهر الأخضر المائل للصفار وكانت موجودة في مدرسة ال زيني أيام صدام وكنت اذهب الى هناك بين فترة وأخرى مع عدنان القابجي ره الذي اطلعني على كثير من النفائس من الصخر المرمر والبايزهر وثريات من زجاج لا اعتقد لها ثمن لنفاستها وبعد السقوط نقلتها مع عمال معين جدي ره الذي تولى بناء المدرسة الغروية الان.. وعند هدم مسجد الرأس وازالته من الوجود نقلت بعض الأحجار إلى مكان آخر ولما صرت عضو مجلس إدارة صار اهتمامي لارجاع كل الذي ازاله محمود شعبان في الطارمة والرواق وعند باب الساعة فهي لوحات نفيسة جدا فوق ما تتصورون وكان مشروعي ارجاع المحراب الصخري الأصلي لمسجد الرأس وقمت بصيانته لانه صار 10 قطع تقريبا للاهمال الشديد ولله الحمد استطعت مع فريق ايراني استقدمتهم من كلية الآثار في جامعة طهران وتم إكمال الصيانة ورجع قطعة واحدة وهكذا مع صخرة موضع رأس الحسين عليه السلام وغيرها الكثير بعد ان دعمني سماحة الشيخ ضياء بكل شيء ولكن انتهاء فترتنا حالت دون إكمال مشروعي وكم حاولت مع من جاء لاحقا لأكمل هذه الأعمال ولكن كان الصدود والرفض وللبيت رب يحميه.
◼️ وكتب سابقا الدكتور السيّد محمد علي الحكيم:

مشاهد في ذاكرتي:

دخلت الحرم الليلة وزرت ودعوت لجميع الإخوان، وقد توارد إلى خاطري ذكريات أربعين سنة مضت، كنت أشاهد سماحة المقدس السيد يوسف الحكيم (قده) وهو يجلس بخشوع منقطع النظير أمام الوجه الشريف ويزور أمين الله بإجلال وخضوع أمام سيده ومولاه .. ثم يقوم كاراً راجعاً إلى جهة المدخل ليصلي في الزاوية مما يلي الرأس الشريف ..لانهم لا يمرون على جهة الرأس ابدا؛ تأدبا واحتراما، وإنما يرجعون من جهة الوجه إلى جهة الأنبياء آدم ونوح عليهما السلام. مشاهد تذكرتها وعيوني تدمع لان الحرم خال من الناس هذه
الأيام عدا الباكستانين والأفغان وسواهم.

ان جميع العلماء لا يمرون على الرأس الشريف بل يزورون من جهة الوجه الشريف، ويرجعون بخشوع وخضوع للصلاة من جهة الظهر الشريف في الزاوية الشرقية أو الغربية.
اتذكر منهم: السيد الخميني، والشيخ محمد تقي الشيخ راضي، والشيخ محمد جواد الشيخ راضي، والسيد المقدس السيد محمد علي الحكيم، والسيدين علاء وعز الدين بحر العلوم، والسيد عبد الكريم الكشميري، والشيخ عبد الكريم الكشميري، والسيد نصر الله وأخيه السيد أحمد المستنبط، والشيخ محمد تقي الجواهري، وغيرهم وغيرهم، وعند الخروج يمشون القهقرى ولايعطون ظهورهم للضريح المقدس، رحمهم الله جميعا.
وقفت عند الرأس ودعوت الله تعالى أن يكشف هذه الغمة عن هذه الأمة.
ومن ذكرياتي:
كنت في كل ليلة أغلق أبواب الصحن مع السيد عدنان القابجي ابن السيد عيسى القابجي نبدأ بباب الرضا عليه السلام وهي باب السوق الكبير بالسلام على الإمام الرضا عليه السلام، ثم باب الطوسي بالسلام على الإمام الحسين عليه السلام، ثم باب الفرج العمارة بالسلام على صاحب الأمر عليه السلام، واخيرا باب القبلة بالسلام على رسول الله (ص)، ثم أتوجه مع حجي عبد الأمير شعبان رحمه الله لغلق أبواب الذهب، اولا باب النساء من جهة الوجه الشريف، ثم باب آدم ونوح، واخيرا الباب الرئيسي بعد خروج جميع الزوار.
وعند الفجر كانت باب القبلة أول الأبواب التي تفتح، ثم تتلوها الابواب الأخرى، عكس عملية الغلق، في باب القبلة يجلس السيد احمد المستنبط مع مجموعة من المؤمنين بانتظار الفتح، وعند الفتح يسرع الجميع هرولة لتقبيل الضريح الشريف، ويعتبر نفسه محظوظا من يدخل أول الناس ليكون أول الداخلين، وقبل تسفيره كان السيد عبد الكريم الكشميري أيضا من المنتظرين،وكان يصلي الظهر والمغرب في سوق المسابك، وهو معروف بالاستخارة.

وعند الآذان يصلي السيد المستنبط عند الرأس الشريف، وبعده صلى الشيخ الغروي وبعدها انتقل إلى جهة الرجلين، وكانت الباب تغلق تقريبا لأجل الصلاة، وكان رجال الأمن يتضايقون جدا ويشكون من صلاته، ثم يتلوه عند الرأس الشيخ البروجردي واحدا بعد الآخر، ونحن نصلي ثلاث مرات الأولى أداء، والاخريات قضاء، الله الله على تلك الايام.
كنت اصلي خلف الشيخ محمد تقي الشيخ راضي صلاة المغرب في الرواق امام ايوان العلماء.. وكانت عادتي كل ليلة .. حتى سحبني مفوض الأمن عبد السلام، وهو من اهل الثورة إلى غرفة ومقبرة السيد ابو الحسن (قده) وكانت غرفة الأمن خاصة لهم وقال لي: امامك خياران اما الصلاة واما الخدمة في تنظيف الحرم وغلق الأبواب، ولا يمكن الجمع، حينها اخترت الخدمة وتركت الصلاة خلف الشيخ إلى أن توفاه الله برحمته، اللهم ارحم علماءنا وارحمنا جميعا يوم نحشر بين يديك يارب يارب يارب.

ومن مشاهداتي في الحرم ورأيته بعيني وأشهد بذلك: في ليلة رمضانية وقبيل الفجر كان السيد عبد الكريم الكشميري المعروف بالاستخارة يزور عند الركن المحاذي الوجه الشريف، وكنت واقفا ازور وأدعو بجواره تبركا، وإذا به ينادي أحد الشباب وأشار اليه بيده تعال تعال : ( روح اغتسل غسل الجنابة ما يجوز تدخل الحرم وأنت مجنب، وكيف راح تصوم)، وخرج الشاب من فوره من الحرم،ولا زلت اتذكرها وكأنها بالأمس حدثت.
◼️ أنا:

وهناك مقام آخر للإمام الصادق عليه السلام بجنب الحرم ذكره صاحب معارف الرجال وسمعت من السيد الخرسان أنه أدركه بجنب باب العمارة.
◼️السيد عبد الهادي الحكيم:
شكرا جزيلا وقد بدات التحرك فاتصلت بديوان الوقف الشيعي ببغداد ووعدوني بانهم سيتابعون الموضوع عاجلا مع الامانة العامة للعتبة العلوية المقدسة لاجراء اللازم.

المحقق احمد علي الحلي 

اترك رد

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى