المقالات

الطريق الصحيح بدا من كربلاء الحسين

تنويه: المعلومات والآراء الواردة في هذا المحتوى تمثل رأي مؤلفها ولا تعكس بالضرورة رأي أو سياسة «وكالة نسيم كربلاء الخبرية»

بقلم : مالك الطائي

اشترك في قناة «وكالة نسيم كربلاء» على تليجرام

سؤال اسله لنفسي, واريد ان اطلق عنانه على الوراق, ولا اكتفي بأطروحة لمن يدركون الاشياء بالعقل والمنطق, السؤال قد تكون اجابته بديهية وعامة وكل من يقراء و يسمع كلماته تكون اجابته سريعة لا تقبل الانتظار والتفكير او التأمل وغير ذألك لا يعد التفكير بشي من ذوي العقل والحكمة والدراية .
ولا نريد ان نطلق عليه اي مسميات .
السؤال هـو (هـل النبـات يملك عقلا..؟) حين نضعه في زجاجة مغلقة تماما فيها فتحة بحجم ثقب الابرة ونسلط عليه الضوء او اشعة الشمس نلاحظ بعد فترة وخلال النمو النبـات بانه يختار فتحة ثقب الابرة ليخرج الى الفضاء ويكمل دورة حياته النباتية , هـل هذا عقل ام هداية من الرب ام فلسفة النبـات بين الظل والضـوء؟ .
هذا نبات وكلنا يعرفه , هو القادر على اختيار طريق الصحيح نحو الحياة كي يعيش بسلام ودوام حين تسمح له الفرصة في العيش .
اذن الانسان, لماذا لا يملك العقل الكافي في الاختيار لحياة افضل ترتقي الى السلام والمسالمة .
اعتقد ان الانسان العراقي حكيم بما فيه الكفاية ويدرك الخطر القادم من وراء الحدود وما يتحمله الاجندات المساعدة له في العملية السياسية من هدم وافساد وقتل اللحمة الوطنية العراقية فيه , وقد نجحت في بعض المناطق العراقية, لكن غيرة ابناء الحسين كانت بالمرصاد حينما لبوا النداء بالجهاد الكفائي التي انطلقت شرارتها من منبر الجمعة على لسان معتمد المرجعية العليا سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي صدح بيان الامام السيستاني بالجهاد الكفائي للقضاء على اكبر عصابات العالم خطر ( داعــش ) الارهابي .
, علينه ان ندرك الواقع ونفكر في من يعطي للعراق دون مقابل ويساهم بروحه ونفسه وعقله ويبني الذات ويحتم على نمو الوطنية في داخل كل انسان عراقي شريف , هذا ما نراه واقعا على ارض كربلاء المقدسة حيث رفعت الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة رايات العلم والتعلم في جميع الاتجاهات الى جانب الجهاد المستمر حتى تحرير كل مناطق العراق من الارهاب والارهابين .
ليس مصادفة ان تكون العتبات المقدسة بهذا الوعي الكبير في معرفة ما سيحصل للعراق اجمع لو حقق الخونة مطالب الارهاب فالعتبات وراءها رجال مؤمنون بالعراق لكونهم عراقيين شرفاء ومسلمون بحق اليقين لان اسلامهم محمدي الاصل علوي الطبع وحسيني المصير.
اعتقد ان من يقف تحت ظل العتبات المقدسة لا يخسر لأنها الوحيدة التي رسمة الطريق الصحيح بلا مساجلة او تنافس مع احد. فهي تمشي مع الحكومة المحلية بخط متوازي في البناء والتطور واظهار جمال كربلاء بما يليق بها كمدينة مقدسة يهوى اليها البشر من جميع انحاء العالم, لذا ندعو اهلنا ان يعرفوا الطريق الصحيح ويتبعوه .
فالطريق الصحيح بداء من كربلاء الحسين.

اترك رد

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى